عاجل

image

إضاءة جريئة وشفافة لسفير فنزويلا حول كيفية مواجهة بلاده للتحديات وحملات التضليل

ضمن لقاءٍ تعارفي مميّز، قدّم سعادة سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية في لبنان عرضًا مميزًا وشاملًا حول التحديات الراهنة التي تواجه بلاده، كاشفًا بجرأة وشفافية عن أبعاد الحرب الإعلامية الشرسة والممنهجة التي تُشن ضد فنزويلا، والتي ترتكز إلى سياسة التضليل وإنكار الحقائق، وتعمل على تشويه الواقع بغية تقويض ما تحقّق من إنجازات عظيمة على يد القيادة الوطنية الحكيمة للرئيس نيكولاس مادورو.

وقد تميّز السفير، بشخصيته الكاريزمية اللافتة، وأسلوبه الرفيع، وعمق ثقافته السياسية، فكان بحقّ نموذجًا للدبلوماسي المثالي الذي يجمع بين اللباقة والجرأة، وبين الحكمة والوضوح، مقدّمًا شرحًا دقيقًا مدعومًا بالمنطق والأدلة والبراهين الملموسة، والتي أسهمت في فضح حملات التضليل وكشف زيف الادعاءات التي تستهدف الدولة الفنزويلية ومؤسساتها الوطنية.

كما سلّط سعادة السفير الضوء على النجاحات التي حقّقتها الحكومة الفنزويلية بقيادة الرئيس مادورو رغم الحصار الاقتصادي الجائر والعقوبات غير القانونية المفروضة من بعض الأطراف الدولية، وهي إجراءات ظالمة تتنافى بشكلٍ صارخ مع مبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها بحرية واستقلال.

وأعرب سعادته عن إيمان فنزويلا العميق بأن السيادة الوطنية لا تُجزّأ، وأن الشعب الفنزويلي، الذي أثبت على مر السنوات صلابة إرادته وعزة كرامته، ماضٍ في طريق التقدّم والنهضة، متحديًا كل أشكال الابتزاز السياسي والضغوط الخارجية.

كما أكد السفير أن الحكومة الفنزويلية تواصل عملها بلا هوادة من أجل تحقيق المزيد من الرفاهية لشعبها، وتعزيز الديمقراطية، ودفع عجلة الإصلاح في مختلف المجالات، وفي مقدّمتها مكافحة الفساد والحد من التضخم. وقد أوضح أن الدولة الفنزويلية تعتمد مبدأ الشفافية والمساءلة، حيث لا أحد فوق القانون، وأن الفاسدين يُلاحقون بقوة القوانين الرادعة ويُحالون إلى القضاء المختص، في إطار دولة المؤسسات والعدالة.

  • شارك الخبر: